ولا :العوامل الطبيعية
ثانيا : العوامل البشرية
سقطت الكثير من الأجزاء العلوية للقلعة وتهدمت إثر زلزالين مدمرين الاول في عام 1837م ، والثاني في عام 1927م اضافة لنمو الشجيرات في خندق القلعة وعلى الجدران مما يهدد وبشكل مستمر القلعة فجذور الشجيرات تعمل على اختراق مناطق الضعف الصخري مما يضعف الأساس الذي بنيت عليه القلعة اما اشجيرات التي على الجدران فتعمل على اضعاف الجدران
ثانيا : العوامل البشرية
الدمار والخراب الذي عانت منه القلعة على أيدي التتار
خلال حصارهم للقلعة واقتحامهم لها فقد دمروا أجزاء من أسوارها.
حظيت قلعة عجلون باهتمام بالغ من الحكومة الأردنية ممثلة بدائرة الآثار العامة، فقد عملت على صيانة وترميم أجزاء مختلفة وكثيرة في القلعة ولا يزال العمل مستمراً للمحافظة على هذا المعلم الحضاري والإنساني ليروي قصته بنفسه.
خلال حصارهم للقلعة واقتحامهم لها فقد دمروا أجزاء من أسوارها.حظيت قلعة عجلون باهتمام بالغ من الحكومة الأردنية ممثلة بدائرة الآثار العامة، فقد عملت على صيانة وترميم أجزاء مختلفة وكثيرة في القلعة ولا يزال العمل مستمراً للمحافظة على هذا المعلم الحضاري والإنساني ليروي قصته بنفسه.









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق